التعليم الإلكتروني بين طموحات المعلمين والواقع العربي

دائمًا وأبدًا ما يسعى الإنسان للتطوير من نفسه على أكثر من صعيد في حياته، بصورة أو بأخرى. يمكن لنا الارتقاء بصورة مستدامة طالما نحن أحياء، وبفضل طاقة التطور وصلنا إلى الحضارة البشرية الأولى، ومنها إلى الحضارات الحالية التي نعيش فيها هذه الأيام، وما زلنا نتنامى ونتقدم. وبالطبع لن يتطور الإنسان أو ينتقل من النقطة ألف إلى النقطة باء، إلا عبر تعلم كيفية الانتقال، وفهم ألف وباء نفسيهما في المقام الأول. ولهذا السبب تحديدًا؛ فإن التعليم هو الغاية والهدف على مدار الساعة لجميع البشر. لكن ماذا عن التعليم الإلكتروني الحديث؟ حسنًا، هذا أمر مهم للغاية.

التعليم بصورته التقليدية ينطوي على الذهاب إلى مؤسسة تعليمية بأرض الواقع لتلقي العلم في صورة حصص ومحاضرات محددة وذات بداية ونهاية، وكل بداية ونهاية لها ميعاد معين ومحتوى دراسي ثابت بناء على خطة منهج يضعها المعلم/الأستاذ الجامعي بالتنسيق مع الموجهين والمسؤولين العلميين للمواد الدراسية المختلفة. لسنين طويلة أثبتت هذه الطريقة التقليدية للتعليم، كفاءة كبيرة.

لكن عندما ضربت جائحة فيروس كورونا العالم في 2020، أصبح الهبوط للشارع بمثابة انتحار، وبات من الضروري استخراج نموذج التعليم الإلكتروني من الأدراج مرة أخرى وتطبيقه في البلدان العربية بقوة، وبالفعل أثبت كفاءة أعلى بمراحل من النظام التقليدي. لكن ما هي طموحات المصريين تجاه هذا النموذج الفذّ؟ وكيف يمكن تذليل العقبات على يد يلاستيب للتعليم الأونلاين؟

التعليم الإلكتروني بين طموحات المعلمين والواقع العربي

طموحات التعليم الإلكتروني في الأراضي المصرية

عقدت الدولة المصرية العزم على وضع التعليم الإلكتروني كأولوية في الفترة الأخيرة، وهذا عبر عدة مبادرات من وزارة التربية والتعليم المصرية لرقمنة المناهج الدراسية، وكانت أبرز خطوة في ذلك هي توزيع الأجهزة اللوحية (تابلت) على طلاب المرحلة الثانوية بجميع المحافظات، وسبب هذا طفرة في آلية استقبال المعلومة. وتم تخصيص بنك معلومات أيضًا من قِبل الوزارة، لكن هل هذا يكفي؟ هل الطلبة في غنى الآن عن المعلمين بصورتهم المعهودة وفقط يمكنهم تعليم أنفسهم بأنفسهم؟

في الواقع، لا.

المعلم ركن رئيس في المعادلة التعليمية، ولهذا قامت يلاستيب بتوفير كل ما يمكن توفيره لتذليل العقبات وإيصال الطالب بالمعلم؛ بداية من إنشاء المنصة التعليمية الخاصة به، مرورًا بتصوير المحتوى بالفيديو على أعلى مستوى، وصولًا للتسويق والنشر نيابة عنه.

التعليم الإلكتروني بين طموحات المعلمين والواقع العربي

لماذا يلاستيب؟

يلاستيب مؤسسة متخصصة في كل ما له علاقة بمجال التعليم الإلكتروني من قريب أو بعيد. جميع عناصر العملية التعليمية التقليدية قابلة للرقمنة؛ أي الانتقال إلى الفضاء الإلكتروني. لكن نظرًا لحداثة الأمر بعض الشيء في مصر، فإن الكفاءات نادرة بشكلٍ ملحوظ، لكن تفخر يلاستيب بجمعها كلها في مكانٍ واحد، لتقديم أفضل تجربة تعليمية على الإطلاق في جمهورية مصر العربية.

في يلاستيب، أنت تأتي إلى الاستوديو المجهز بالكامل لتصوير شروحاتك المميزة، لتعمل بسهولة تامة على أجهزة كمبيوتر وشاشات احترافية، بالإضافة إلى وجود كروما يمكن عزلها وإبدالها بأي خلفية رائعة مناسبة للمحتوى المشروح، بجانب وجود لايت بورد احترافية من تصميمنا وأثبتت كفاءة منقطعة النظير عند إرسالها للمؤسسات التعليمية المختلفة في الجمهورية، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم المصرية.

بعد الانتهاء من التصوير والمونتاج والرفع، يمكن للطالب الدخول إلى موقع يلاستيب الرسمي وبدء التسجيل في حصصك الدراسية ومتابعة المنهج الدراسي معك، بالضبط كما يحدث في أرض الواقع، لكن مع المميزات الاحترافية لعالم التعليم الإلكتروني من جهة، وخبرات فريق عمل يلاستيب من جهة أخرى.

ماذا تنتظر؟ إن سباق التطور لا يتخلُّف عن تناميه من أجل أحد!

تواصل معنا الآن هنا.

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.